علي بن تاج الدين السنجاري
112
منائح الكرم
على الجانب الأيسر ، وهدمها ، وجعلها مسيلا ، وأدخل المسيل الأصلي في المسجد « 1 » . وبهذه الزيادة صارت الكعبة في وسط المسجد . وكان ذلك سنة مائة وثمان وستين « 2 » . قال ابن جماعة « 3 » : " ومساحة المسجد الحرام ستة أفدنة ونصف وربع ، والفدان عشرة آلاف ذراع بذراع العمل المستعمل في البنيان بمصر « 4 » ، وهو ثلاثة أشبار تقريبا " . - انتهى - . قال ابن الضياء « 5 » : " وأمر المهدي بحفر بئر خارج باب الحزورة ، عوضا عن بئر جاهلية ، كانت في المسجد ، حفرها قصي بن كلاب ، في شرقي المسجد " . قلت : وهي باقية إلى الآن ينتفع بها في غسل الطرحاء بمكة ،
--> - معه ما بين أيديهم ، وعرضت له مع ذلك حمى ، فرجع من العقبة ، وغضب على يقطين بسبب الماء لأنه كان صاحب المصانع " - تاريخ 8 / 734 . ( 1 ) سقطت من ( د ) . ( 2 ) وأضاف ناسخ ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتبه : وهذه الزيادة هي الزيادة الثانية للمهدي ، وحدها من الجهة اليمانية من آخر زيادة ابن الزبير إلى آخر المسجد من جهة باب الصفا ، كما هو الموجود الآن - أخبرني الثقة بذلك - واللّه أعلم " . وانظر في ذلك : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 69 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 360 . وذكر الفاسي أن هذه الزيادة تمت في زمن ابنه موسى الهادي لمعاجلة المنية للمهدي بالإخترام . ( 3 ) عز الدين . ( 4 ) سقطت من ( د ) . ( 5 ) ابن الضياء الحنفي . وانظر : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ص 90 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 218 .